أحيانًا نختبئ خلف الأسماء… لنقترب أكثر مما نعتقد.
في غموض مؤقت تظن البطلة أنها تحمي نفسها بمسافة مهنية آمنة داخل عيادتها، فتمنح من يعبرون بابها أسماءً وهمية تليق بحدسها الأول.
لكن حين تتحول سيدتي الجميلة والمرأة الحديدية ومنتصر إلى مرايا تعيد تشكيل علاقتها بذاتها وبالعالم، تتكشف هشاشة الأحكام الأولى، ويتحوّل التورط العاطفي من لعبة ذهنية إلى اختبار حقيقي لحدود المهنة والذات.










المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.