أحيانًا لا يكون الخطر في المريض… بل فيمن يفترض به علاجه.
في طبيب نفسي متهور تبدأ الحكاية من قاعة امتحان، لحظة انفجار تكشف هشاشة الأعصاب، وحدود السلطة، وخيطًا رفيعًا يفصل بين الطبيب والمريض.
حين يتحول الصمت إلى تهديد، والغضب إلى اشتباك علني، تتكشف لعبة نفسية معقّدة، يصبح فيها الانتقام ردًّا على الإهانة، ويصير الانهيار مسرحًا مفتوحًا أمام الجميع.
عمل يغوص في أعماق النفس البشرية، حيث لا أحد بريئًا تمامًا… ولا أحد آمنًا من السقوط.










المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.