تَستيقِظ ليلى كمال مقيّدة اليدين والقدمين في مكانٍ مجهول، بلا أدنى فكرة عن كيف وصلت إليه أو متى. وسرعان ما تنكشف الحقيقة: لقد اختيرت للانضمامِ إلى “النّاصِرَة”، ذلك المجتمع السرّي الذي ينتقي أعضاءه بدقة، واعدًا إياهم بحياةٍ مثاليّة. تقضي ليلى ثلاثين يومًا أسيرة هذا العالم المغلق، قبل أن يُحسَم مصيرها: إمّا قبولها عضوًا فيه، وإمّا إعادتها إلى حيثُ أتتْ.
تتنقّل الرواية بين حاضر ليلى وماضي خمسة أشخاص سبقوها إلى النّاصِرَة، فلا يجد القارئ مفرًّا من محاولة اكتشاف رابطٍ يجمعهم، أملًا في فك بعض شفرات هذا المجتمع الغامض وألغازه.










المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.