في قصرٍ معزول بصعيد مصر، حيث تُطفأ الأنوار وتبدأ الهمسات بعد ساعات العمل الرسمية، تصل سُجى لتعمل كجليسة لرجلٍ مسنّ ثري، تحيط به اللوحات أكثر مما تحيط به البشر.
ما يبدو وظيفة هادئة، يتحوّل تدريجيًا إلى مواجهة مع تاريخٍ ملطّخ بالدم، ولوحات لا تكتفي بالمشاهدة.. بين حقيقةٍ مشروخة، ورغبةٍ مظلمة، وعاطفة تتسلل حيث لا يجب لها أن تكون، تكتشف سُجى أن بعض الأسرار لا تريد أن تُكشف، وأن بعض اللوحات لا ترسم الأشخاص… بل تبتلعهم.










المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.