لم تكن حكاية… بل محاولة للبقاء.
طاقة نور ليست مجرد رواية، بل وعد قديم قطعته طفلة خافت أن تُنسى، فتعلّمت أن تكتب لتترك أثرًا لا يمحوه الغياب.
من قلبٍ يبحث عن خلاصه في الورق، وُلدت نور؛ لا كخيال، بل كصوتٍ يقاوم الصمت، وضوءٍ يثبت أن الوجع يمكن أن يُزهر حين نؤمن بالكتابة.
بين السطور تختلط الحقيقة بالوهم، وتذوب الحدود بين الكاتبة وشخصيتها، لتبقى نور — كما أُريد لها — شاهدًا على أن الكلمة قد تُخلّد صاحبها قبل أن يسبقه النسيان.






المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.