تدور الرواية حول حالة من التيه النفسي والقلق الوجودي الذي يعصف بالأبطال (باسم وميسنة). تبدأ الرواية باقتباس لسيلفيا بلاث يمهد لرحلة البحث عن الذات من خلال الفن. “اللوحة الأخيرة” في الرواية ليست مجرد رسم، بل هي رمز للخلاص أو المواجهة النهائية مع الحقيقة. السرد يغوص في أروقة النفس البشرية، متناولاً الصراعات الداخلية التي تجعل الإنسان غريباً حتى في بيته، وكيف يمكن للحب أو الفن أن يكون طوق نجاة أو شباكاً للغرق.
تواصل معنا
للإستفسارات والاسئلة قم بملئ النموذج وسيتم التواصل معك
معلومات
- 309 شارع الهرم - الاريزونا - الجيزة
- Info@Elrasm-belkalemat.com
- +201061419555










المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.