أحيانًا لا تجمعنا الصدفة… بل تمتحننا.
بين كورنيش الإسكندرية وشوارعها العتيقة، تتشابك مصائر أربعة شباب في لحظة لا تتكرر كثيرًا.
صفي الدين عازف جيتار عاد من الهاوية،
حبيب طموح حالم يطارده ماضٍ عنيف،
مالك طبيب نقي يجد نفسه داخل دوامة لم يخترها.
لكن السؤال الأخطر: من هو الرابع؟
ومن ذلك الخامس الذي يراقب من الظل… متربصًا؟


المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.